|
اميركا
وعلى
لسان
رئيسها
ووزير
خارجيتها
اعطت
الضوء
الاخضر
واطلقت
العنان
ليد
الارهابي
شارون
المكتنز
بغضا
وحقدا
وكراهية
للعرب
ولكل من
يمت لهم
بصلة.
اطلاق
يده
لاستباحة
دم شعب
كامل
والتنكيل
به
وتجويعه
وارتكاب
مذابح
طالت حتى
الرضع من
ابنائه..
بغية
ارغامه
على
الجلوس
على
طاولة
التركيع
لا
التفاوض،
والتسليم
لا
السلام.
فالجزار
لا يجلس
للتفاوض
مع جثث
ضحاياه.
جديد
الموقع
بيد ان
شارون لم
يكن
ينتظر
ولا
يعنيه ان
تعلن
الادارة
الاميركية،
وباعلى
صوت،
وعلى
لسان
رئيسها
ووزير
خارجيته
موقفا
مؤيدا
لممارسة
اشد
انواع
الترويع
والإرهاب،
فهو خبير
في فنون
القتل
ويده
القذرة
ملطخة
بدماء
الآلاف
من
الفلسطينيين
واللبنانيين،
ولا تزال
الذاكرة
تحتفظ
صور
جثثهم
المتفحمة
ودمائهم
المراقة
في مناطق
ومخيمات
لبنان.
الارهابي
المكتنز
هذا تحول
بقدرة
التسلط
وتشويه
ملامح
التاريخ،
وهو فن
يتقن
الصهاينة
صنعه
وعلموه
لساسة (سيدة
العالم)،
من مجرم
حرب ـ
بشهادة
اهله ـ
الى بطل
قومي
يثأر
ليهود
التاريخ
منذ ان
عبر بهم
سيدنا
موسى
البحر
هربا من
الفراعنة
ومرورا
بعبودية
البابليين
وافران
النازية
الى
ساعتنا
هذه.
فالعرب
في الفكر
الصهيوني
المعاصر،
مدانون
جميعا،
ادانة لا
تقل عن
تلك التي
وجهت
للنازيين
بالإساءة
والعنصرية
ضد ابناء
سام، وان
كانوا
منهم.
واضاف
عليها
ساسة
اميركا
تهمة
الارهاب
التي
اصبحت
عنوان كل
ما هو
عربي
ومسلم!!
العداء
للسامية
هي تهمة
ينصبها
الصهاينة
كفزاعة
ترفع في
وجوه
ساسة
الغرب
ومفكريه..
تهمة
اصبحت
يخشاها
هؤلاء
ويلتفتون
يمينا
ويسارا
قبل ان
يتفوه
الواحد
منهم
بكلمة حق
في اذن
صديق.
وبلغ
السخف ان
يتهم عدد
من
مشاغبي
ملاعب
كرة
القدم في
كييف،
عاصمة
جمهورية
أوكرانيا،
بالمعاداة
للسامية
عندما
حطموا
نوافذ
معبد
يهودي
وهم في
طريقهم
من
مباراة
لم يرضوا
بنتيجتها.
اما عندما
اطلق
الحاخام
الاكبر (عوفادا)،
الاب
الروحي
للصهاينة
واحد
اقطاب
التحالف
الحكومي،
العنان
للسانه
العفن
وطالب
جيش
الكيان
الصهيوني
ابادة
العرب عن
بكرة
ابيهم
بعد ان
وصفهم
قبلها
بالثعابين
السامة
لم نسمع
من
الاميركيين
كلمة
واحدة
تندد أو
تذكر فقط
بخطورة
تلك
التصريحات
وهم
الذين
استخدموا
كل ثقلهم
العسكري
والسياسي
والاقتصادي
لإلغاء
قرار
الامم
المتحدة
الذي
اعتبر
الصهيونية
شكلا من
اشكال
العنصرية.
وذهبت
تلك
الاهانة
التي
طعنت
الضمير
العربي
في قلبه
كسابقاتها
دون ان
يرتفع
صوت احد
اصحاب
القرارات
في
عالمنا
الممتد
من
المحيط
الى
المحيط..
ذهبت كما
فعلت
غيرها من
قبل
لتدوس
على ما
تبقى لنا
من كرامة!
واليوم
يعطى
شارون
رخصة
مفتوحة
في المضي
قدما في
سياسة
قتل
جماعي لا
تفرق بين
مقاوم ضد
الاحتلال
ولا طفل
كان
يرافق
أباه
لشراء
دفاتر
واقلام
او طفلة
لم
تتجاوز
اشهرا
معدودة
من العمر.
بين
هؤلاء
آيات،
ومحمد
الدرة،
وايمان
حجو،
وآخرون
كثر!
اوجه هذه
الغطرسة
تعددت..
ليس
اقلها
مواجهة
الحجارة
بالمدرعات
ورصاص
مخضب
باليورانيوم
وطائرات
الكوبرا
والاباتشي
وصواريخ
وتدمير
مئات
المنازل
على رؤوس
ساكنيها
وهم نيام
واجتثاث
اشجار
الزيتون
التي لم
تعد
اغصانها
تنفع
شعارا
للسلام
بعد ان
صنفها
الصهاينة
في قائمة
الإرهابيين.
هذه
الغطرسة
تدعمها
مواقف
اميركية
مقلوبة
تتهم
الضحية
بذبح
الجزار.
فالرئيس
الاميركي
الابن لا
تفوته
مناسبة
الا
ويستهلها
بتوجيه
انتقادات
لاذعة
للعرب
كافة ـ
الصديق
منهم قبل
العدو ـ
ويدعوهم
الى
اتخاذ
مواقف
تثبت
جدية
وقوفهم
في معسكر
الـ (مع)
لمكافحة
(الارهاب)
من خلال
ادانة
مقاومة
مشروعة
في كل
الاعراف
والازمنة
لشعب
محاصر
ومجوع ضد
جيش
مغتصب
ومحتل!
الدور
الاميركي
في قضية
فلسطين
لم يكن
يوما
نزيها..
الا انه
ايضا لم
يكن بهذه
الدرجة
من
الوقاحة
والانحياز
للكيان
الصهيوني
ولم يكن
بهذا
الصلف
والتجاهل
والاحتقار
لأية
اعتبارات
سياسية
او
اقتصادية
تربط
اميركا
بالعالم
العربي.
وكان
الانحياز
للكيان
الصهيوني
اكثر
مظاهر
سياسة
الادارة
الاميركية
الحالية
منذ
الايام
المائة
الاولى
من عهدها.
وهو مثار
استغراب
وخاصة من
تابع
معركة
الرئاسة
وافرازاتها
التي
اعطت
للديمقراطية
الاميركية
مذاقا
تعذر
وصفه!
فقد حبسنا
انفاسنا
انتظارا
لنتائج
الانتخابات
ولاعادة
فرز
اصوات
الناخبين
في ولاية
فلوريدا
وإعادة
فرزها
مرة
ثانية،
ومن ثم
لقرار
المحكمة
في
الولاية
وأخيرا
لمداولات
قضاة
المحكمة
الفدرالية
العليا.
فاز بوش
وسقط غور!
واستبشرنا
خيرا
بمجيء (بوش
الابن)
وان كانت
السياسة
لا تخضع
للمنطق،
والاسباب
عدة:
اولا، ان
وعود (بوش
الابن)
للكيان
الصهيوني
لم تكن
مفضوحة
كما كانت
وعود (غور)
ولم يصل
في تملقه
لجماعات
الضغط
الصهيونية
كما فعل
منافسه
الذي ذهب
في
محاباته
للوبي
اليهودي
الى درجة
اختار
فيها
عضوا من
الكونغرس
لمرافقته
على
بطاقة
الترشيح
كنائب
للرئيس
ليس لشيء
سوى ان
اسمه
ينتهي
باللاحقة(man)
التي تدل
على
هويته
الدينية.
وثانيا،
كنا نظن
ان الابن
على طبع
ابيه وان
لم يكن
طبع الاب
على
ذائقتنا
كسواه
ممن
سبقوه،
ولكن
يشهد له
انه اتخذ
موقفا،
لن اقول
اجبر
اسرائيل،
وانما
اجل ولو
لبعض
الوقت
مشاريع
اغتصاب
مزيد من
الاراضي
الفلسطينية.
وثالثا،
وهو
الاهم ان
فوزه جاء
رغم
انحياز
الناخب
اليهودي
لبطاقة (ليبرمان
ـ جور).
التفاؤل
بمجيء
بوش كان
يعززه
ايضا
الاعتقاد
ان
الجمهوريين
اقل
انحيازا
لإسرائيل
واقل
تأثرا
بضغوط
المنظمات
اليهودية
على خلاف
الديموقراطيين
الذين
اصبح
اللوبي
الصهيوني
الاميركي
وعلى
رأسه
منظمة (ايباك)
القاعدة
التي
تستند
عليها
سياسة
الحزب
ومرشحيه.
وهي
قاعدة
مدعوة
بآلة
اعلام
ليست
قادرة
على
تحويل
الاسود
الى ابيض
فحسب
وإنما
باستطاعتها
ان تقنع
المؤمنين
في
العالم
ان قميص
يوسف مزق
من
الامام
لا من
الخلف
كما تذكر
الكتب
السماوية
جميعها،
وهي ذات
الآلة
التي
وجهت
دواليبها
الى
الفاتيكان
لتغيير
شهادة
كانت
تعتبر من
اركان
الايمان
النصراني
تمسكت
بها
الحواضر
الدينية
النصرانية
منذ صلب
سيدنا
عيسى ـ
عليه
السلام ـ
قبل الفي
سنة،
فبريء
اليهود
من
مسئولية
اراقة دم
المسيح!
جماعة
الضغط
هذه بلغت
من القوة
والتأثير
على صانع
القرار
الاميركي
درجة لم
يعد
يعنيها
مدى
تأييد
المرشح
لسيادة
البيت
الابيض
لإسرائيل
ـ فهذه
قضية لم
تعد تحظى
بأهمية
لدى هذه
المنظمة
لأنها
محسومة
سلفا،
وإنما
اصبح
رهانها
ينصب على
تشكيلة
ادارات
المرشحين
وعدد
اليهود
فيها،
فضلا عن
أي من
المرشحين
سيكون
اكثر
خدمة
لمصالحها
الاقتصادية
والاجتماعية
في النسق
المالي
والاجتماعي
الاميركي.
فقضية
الشرق
الاوسط
في اروقة
وزارة
الخارجية
الاميركية
كانت في
عهد
كلينتون
موكلة
ليهود
اميركا
نذكر
منهم،
للاشارة
لا للحصر
كلا من:
دينيس
روس،
الجوال
الاميركي
للسلام
في الشرق
الاوسط
والسفير
الاميركي
في
اسرائيل
انديك،
وطاقم
كامل من
موظفي
الصف
الثاني
في
الخارجية
يتجاوز
عدد
اليهود
فيه عدد
غيرهم من
الاميركيين
الآخرين،
وطبعا
على رأس
الجميع
مدام (اولبرايت)
التي ـ
وبمجرد
الصدفة
ليس الا
ـ عثرت
على
جذورها
اليهودية
المبعثرة
بين دول
شرق
اوروبا
وأميركا
اثناء
وجودها
في وزارة
الخارجية!
طبعا لم
آى على
ذكر
اصحاب
مراكز
صنع
القرار
في ادارة
كلينتون
ومنهم:
كوهين
وزير
الدفاع،
بيرجر
مستشار
الامن
القومي،
وليك
رئيس الـ
(سي آي
أيه)
وآخرين
لا زال
بحثهم
جار عن
جذورهم
علها
تكون في
مكان ما
تحت
انقاض
المحارق
النازية!
ورغم ان
اصوات
اليهود
في ولاية
فلوريدا
افسدت
على (بوش
الابن)
فرحة
الانتصار
بعد ان
تلقى خبر
فوزه عبر
شبكات
الاخبار،
وسحب
لجان
الانتخابات
في بعض
مقاطعات
الولاية
نتائجها
وخاصة
تلك التي
يشكل
اثرياء
اليهود
فيها
ثقلا
اقتصاديا
وما
تلاها من
اعادة
فرز
الاصوات
ومداولات
نيابية
على
مستوى
الولاية
والاتحاد،
الا ان (بوش)
لم يفى
بالالتزامات
التي
قطعها
لجماعات
الضغط
اليهودية
وحسب،
وإنما
اظهر
تشددا
تجاه
العرب
وقضية
فلسطين
وتحيزا
لإسرائيل
لا يدع
مجالا
للشك،
وتجلى
ذلك
الالتزام
الفاضح
في
تصريحات
وزير
خارجيته.
لم يكن
تداول
الاوساط
الاعلامية
لاسم
الجنرال
المتقاعد
باول
كمرشح
لوزارة
الخارجية
مثار
جدل، فهو
ورقة
ناجحة
عرف بوش
كيف
يوظفها
لتعويض
شعبيته
التي لم
ترجح
كفته في
الانتخابات!
لكن
السؤال
الذي لا
يمكن
تفادي
طرحه هو (لماذا
يعين
رئيس جاء
من منطقة
ـ الجنوب
الاميركي
ـ التي
لا تزال
رائحة
العنصرية
والتعالي
تجاه كل
من كانت
بشرته
اميل
للسواد
منها
للبياض
تفوح من
مداخن
مدافئها)
؟
الجواب جاء
بعد ان
انتهت
زوبعة
الانتخابات
وهدأت
التكهنات
التي
سبقت
ترشيحات
طاقم
ادارة
بوش،
وبدأ
الموظفون
صغارا
وكبار
عملهم.
زلت لسان
الوزير (باول)
امام
لجنة
الشئون
الخارجية
بالكونجرس
الاميركي
فضحته،
وكشفت
انه
استوفى
معايير
القبول
ليس فقط
لليبراليين
الاميركيين
بل
وللمحافظين
وجماعات
الضغط
تلك.
والحق
يذكر ان
مدام
اولبرايت
كانت
اكثر
كياسة
وحسن
تدبير من
الجنرال
الوزير،
فقد قالت
يوما : ان
مصالح
اميركا
تستدعي
تأجيل
تنفيذ
قرار نقل
السفارة
الى
القدس
الشريف.
اما
الوزير
باول
فينطبق
عليه
المثل
القائل (سكت
دهرا
ونطق
كفرا).
فهو لم
يتفوه
بكلمة
واحدة
منذ ان
خلع بزة
العسكر
وارتدى (سموكي)
الاثرياء،
وعندما
دخل مبني
الخارجية
فتح فمه
وكفر!
قال (اننا
ملتزمون
بنقل
السفارة
الاميركية
الى
القدس..
وان
اميركا
ملتزمة
بالحفاظ
على
التفوق
النوعي
لآلة
الحرب
الصهيونية
لمواجهة
الارهاب).
وهي كلمة
اصبحت
مرادفة
للعرب
والمسلمين
ونكاد
ننعت
نفسنا
بها طوعا
لا قسرا!
المعايير
التي
وضعت
باول على
رأس
الدبلوماسية
الاميركية
لم يخفها
الوزير
عندما
اعاد
لسانه
زلته
الاولى.
ففي بيان
سياسة
الولايات
المتحدة
للنزاع
الإسرائيلي
الفلسطيني
عرضه
امام
منظمة (ايباك)
قال باول
: اننا
ملتزمون
بأمن شعب
اسرائيل
وحريصون
على تفوق
اسرائيل
العسكري
لأننا
ندرك
انها
تعيش في
منطقة
غاية في
الخطورة.
ولم يدع
الوزير
الفرصة
ليؤكد
التزامه
الشخصي
بهذه
السياسة
عندما
ذكّر
اعضاء (ايباك)
ان هذه
ليست
مواقف
رسمية
فقط
وإنما هي
مواقف
شخصية،
ولخص
مسيرته
الطويلة
في خدمة
اسرائيل
بقوله :
انه ذهب
الى (اسرائيل)
في
مناسبات
كثيرة
منذ ان
كان
جنرالا
يافعا في
مكتب
وزير
الدفاع
وخلال
توليه
مناصب
عسكرية
كان
آخرها
رئيسا
للاركان،
وأكد انه
مهما
كانت
الصفة
التي
حملته
الى (اسرائيل)
الا انه
كان
دائما
يخرج
بذات
الانطباع:
الإسرائيليون
شعب منح
مواهب
وشجاعة
فائقة.
وقد
التزمت
شخصيا
منذ
زيارتي
الاولى
بالدعم
الذي
يحتاجه
مني ومن
الولايات
المتحدة
لكي يعيش
في أمان!)
وعندما جاء
الوزير
الاميركي
الى
المنطقة،
وسبقته
قرارات
الامم
المتحدة
التي دعت
اسرائيل
الى
الانسحاب
من اراضي
السلطة
الفلسطينية
بالاضافة
الى
مطالبة
رئيسه
ورؤساء
معظم
الدول
الكبرى
إسرائيل
بالانسحاب
دون
إبطاء.
لكن يبدو
ان
الوزير (باول)
لم يأت
لعرض
مبادرة
سلام
اميركية
ناهيك عن
مطالبة
الكيان
الصهيوني
بالتوقف
عن
ارتكاب
مجازر
بحق شعب
اعزل الا
من بنادق
لا
يتجاوز
مداها
بضعة
مئات من
الامتار
في ايادي
عدد ممن
ارتضوا
الشهادة
طريقا
للحرية،
وانما
جاء
ليعمل
مرسالا
لشارون
يحمل
رسائل
التهديد
والوعيد
للعرب
جميعا
شعوبا
وقبائل
وحكام،
وليفي
بوعد
قطعه على
نفسه الا
وهو ضمان
امن
إسرائيل.
أما مبادرة
(السلام)
والتهدئة
التي
حملها
الوزير
في
حقيبته
وناقشها
مع
الجزار
شارون
قبل ان
يلتقي
الرئيس
عرفات
تحولت
الى
عبارة
واحده (الاميركيين
لا
يستطيعون
الضغط
على
شارون).
ولم يكتف
الوزير
بذلك
وانما
اتهم
الرئيس
عرفات
بعد ان
خرج من
الاجتماع
به في
المعتقل
بأنه
يراوغ
ولم ينفذ
ما وعد
به لجهة
تعقب
الفدائيين
ومحاسبة
الذين
يقفون
وراءهم.
فهل ننتظر
حيادا او
نزاهة من
سياسيين
لا يخفون
تبعيتهم
وانحيازهم
والتزامهم
بامن
كيان
يقوده
ارهابي
لا
تستقيم
له
الامور
الا بسفك
الدماء
وتشريد
المشردين
والتنكيل
بآلاف
الابرياء
لا لجرم
سوى رفع
حجارة في
وجه
دبابة
مستعمر!
ـــــــــــــــــــــــ
*
غطرسة
القوة والمنطق المقلوب: جريدة الوطن: العدد 6867/ 3 مايو 2002
|