حيث
الجفاف والقسوة أينعت زهرة فواحة:
الخزامى..
تقطر اريجا..
عطر الهواء ليلا في غفلة مني.
انظر إليها..
تطفح على وجهي ابتسامة،
لم تفارقني منذ الليلة البارحة..
فالبارحة كانت ليلتي!
أبحرت في لجة عينيها.
سافرت على أجنحة اشرعة
احتجبت!!
أعيى بحارتها التعب..
تنتظر..
من يرفعها فوق صوار لا زالت منتصبة..
على انهاد نساء مراف بعيدة.
سافرت في عينيها..
وبلغت امكان خصبة..
ثرية بالعشق والحب،
وتركت رموش عيني تتجول..
فوق انحناءات سطح ناعم اللمس..
تركض..
الى اماكن بكر لم تلوثها نظرة البشر!!
بللت شفتي برحيق زهرها..
بعذب اللمس بين شفتيها..
بلسان يقطر الشهد،
وعلى ريح باردة زكية..
تنساب من عنق الزهر..
نامت شفتي على شفتيها حتى الصبح!