Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

   
       

هذا الكتاب

 
   

سيرة الذات والمكان... قراءة في كتاب مذاق الصبر لـ: محمد عيد

سوف تضاف قراءة ناصر حال توفرها



"هذا كتاب فريد في بابه ، يحتل ، أو ينبغي أن يحتل ، مكانة متميزة بين الأعمال الأدبية الخليجية والعربية المشابهة ". 
الكاتب والناقد العراقي د. ضياء خضير

صدر عن دار الفارابي للنشر في بيروت كتاب "مذاق الصبر" لمحمد عيد العريمي. يقع العمل في جزئين وتجاوز عدد صفحاته 230 من القطع المتوسط. في الجزء الأول الذي حمل عنوان الكتاب "مذاق الصبر" لخص المؤلف تجربته مع الإعاقة التي امتدت نحو 20 عاما.

فبعد أن يستعرض الكاتب المعاناة التي عاشها خلال الأشهر الأولى بعد الحادثة، ينتقل إلى الحديث عن التأقلم ـ أو كما سماها التصالح ـ مع الإعاقة وتبعاتها النفسية والاجتماعية والصحية، حيث يقول: "لقد أخلت الإعاقة بحياتي على كافة مستوياتها: الصحية، الاجتماعية، الزوجية، والوظيفية. وسواء قبلت وضعي الجديد كمعوق أو رفضته.. نسيته أو تجاهلته، كان لا سبيل أمامى سوى التصالح مع الإعاقة وقبول شروطها والتعايش مع تبعاتها مهما كانت قاسية. وكان عليّ إعادة بناء حياة جديدة على أنقاض أخرى تحطمت، وبناء أحلام أخرى في إطار الحدود التي يفرضها وضعي الصحي الجديد".


وعن الجزء الثاني الذي حمل عنوان "الريحان والدخان" يقول الناقد الدكتور ضاء خضير في ورقة نقدية عن الكتاب ".. حاشداً فيه كمّاً هائلاً من المعلومات عن واقع المدينة (صور) وجغرافيتها وتاريخها وناسها. وكما فعل في  الجزء الأول يقدم (محمد عيد العريمي) مادةً خاماً جاهزة للاستخدام، من دون أن يفشل في خلق شخصية مركزية نامية، وشخصيات أخرى عديدة تؤلف ملامحُها وحركتها وعلاقاتها بالبطل والمكان فضاءً روائياً وأرضية حكائية.  

واستهل هذا الجزء بمدخل نوهه فيه أن محاولته استحضار مشاهدات مضى عليها أكثر من ثلاثة عقود دون الاستعانة بمراجع مكتوبة لن تكون سوى تداخل بين الواقع والمتخيل.. بين الحكاية والرواية! بيد أنه يؤكد أنه كان مخلصا للحقيقة من خلال روحية التناول وكان الرسم ـ بحكم آخرين ـ لامس الأصل إلى درجة أتاح لبعض من عاش تلك الفترة التعرف، من خلال الإطار العام لمكونات "التوليفة"، على مكان ما وفلان ما.  

وتعرض الكاتب في هذا الجزء لصور راءها في طفولته وصباه رسمها في مشاهد بانورامية ركزت على بعض المظاهر الاجتماعية في البادية العمانية التي فتح فيها عيناه على صفاء سمائها وخواء أرضها.. على سهوبها القاحلة وفيافيها الشاسعة.


 فهناك سهر على ضوء القمر ونام تحت فوانيس النجوم.. تطبع بأخلاق وعادات البدو وتعلم الإخلاص للقبيلة، وعرف البادية: خصبها وجدبها..
أعرافها وتقاليد أهلها..  حكاياتها وأساطيرها. ويصف الكاتب أحد تلك المشاهد بقوله "وسوف يمضي طول من الوقت على ذلك المشهد بأصوات غناء الطارق والتغرود وسباق الهجن وقرع طبول الرزحة وصليل سيوف المتبارزين ولمعانها؛ وخشخشة حلي النساء والأطفال بملابسهم الزاهية؛ وأريج العطور الممتزجة في الهواء مع روائح الطعام النفاذة.. ".  
 

ومن هناك ينتقل إلى المدينة حيث طغت الدهشة على ملامساته الأولى فانساق وراءها يستكشف المكان والسكان أيضا. ويتعرض الكاتب لعدد من رموز سوق المدينة فيقول عن أحدهم "يداوي إحباطات الذات وخذلان الناس بشق طريق آخر يعود به إلى أزمنة غابرة تكومت بيارق عنفوانها وطال انتظار راياتها في مخازن جمعت ـ بين ما جمعت ـ نبالا وسيوفا يرجع تاريخ بعضها إلى زمن الراشدين وأخرى إلى زمن قريب ترفع للتطريب والعبث، فينتزع من بينها واحدة سوداء تحمل ختم الأيوبى، ويعود بها للاحتفال بانكسار غطرسة القوة على أجساد المستضعفين وجوع الفقراء" . 


كتب

د. محمد الذهب

د. ضياء خضير

د. سليم صابر

خالد الضنكي

شاكر آل حمودة

احمد الفلاحي

خالد عبد اللطيف

ناصر الغيلاني

خالد عثمان

جمال الغيلاني

حسين العبري

سالم العريمي

سالم محمد المقبالي
صالح الخمياس
عيون عمان
الجنوبية
جريدة الوطن
جريدة عمان
جريدة الخليج
مجلة نزوى
مجلة المنال
Oman Observer