Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

مذاق الصبر لـلصابر محمد عيد العريمي

السلام عليكم

قليلة تلك الكتب التي تتحدث عن معاناة شخصية في وطننا العربي وبالأخص في عُمان
وكتاب " مذاق الصبر " من الكتب النادرة جدا
التي استطاع كاتبه البطل أن يجسد قصة معاناة وصبر قل من يتحملها ويذوب في أمواجها العاتية

اقدم لكم اليوم كتاب مذاق الصبر لمؤلفه محمد عيد العريمي



سوف القي الضوء على بعض فقرات الكتاب
وكيف أستطاع هذا الشاب أن يدمع أعيننا وارواحنا ونحن نقرأ سرده للحكاية

وعن الحادثة يقول:
فقدت الإحساس في جسمي عدا وجهي ورأسي،
واقتصرت قدرتي على الحركة في عيني وفمي وحسب،
ولم تكن لي قوة ـ حتى ـ على حك أنفي!

قبيل رمضان الماضي تعرضت أنا أيضا لحادث .. كاد أن يؤدي بحياتي لولا رحمته وطلفه بي
اذكر كل تفاصيل الحداث في صباح ذلك اليوم
أذكر كيف أنني لم اصدق أنني استطيع أن أمسك بهاتفي النقال
لأخابرها واقول: أنا بخير بعد أن تعرضت لحادث..
واذكر كيف أنني أتصلت بكل أقربائي خوفا من أن يسمعوا عني عن طريق أخر.. فيصلهم أكبر مما هو عليه..

أخي محمد عيد ..
اسمح لنا أن نبحر في تجربتك
ففيها عبرة لا تنسى..

كل الشكر للجميع

 رجل
 

 

 

مساء الخير ..

كتب التجارب الانسانية على قلتها أراها تُجبرنا على التوقف أمامها ..

إعجاباً .. فكم من الاصحاء يفتقدون قوة الارادة وتقبل واقع حلّ بهم فجأة ..

ونتوقف لنستشف عبرة وعظة ..

ولا يخلو الأمر من ألمٍ ما ..

كم من الأشخاص يجد الشجاعة للحديث عما حدث له؟ ..

وكم من الاشخاص يهابون نظرة الشفقة الغير مبررة؟! لهذا يتحاشون البوح ..

خطوة شجاعة من شخص أشجع في نظري ..

كل الشكر ..

 الخضراء
 

صباح الخير

سوف .. أختار عناوين فصول وفقرات الكتاب مخالفة لما ضمنها الكاتب في كتابه

وسأبدأ بـ جرأة

لا يخلو الكتاب من الجرأة الغير معهودة من أبناء الخليج عندما يتحدثون عن أسرهم وأقاربهم
وقد أصمتني ما ذكر بأنه يهم أن يسافر خارج البلاد في رحلة " شهر عسل " انتظرتها زوجته بفارغ من الصبر
أصيب قبل أسبوع فقط من سفره
أسبوع فقط كان يفصله عن رحلة حلما بها معا

وهنا أتذكر صديق لي من مدينة " صحار "
تعرفت عليه بالمراسلة ( أيام المراسلة بالبريد العادي )
وقد زرته في بيته
وكلمني يوما يطلب مني زيارته لحفل زفافه
وكنت جهازا يومها ولم يبقى لي إلا سويعات وأكون في المدينة
لكن الموت لا يمهل أحداً
فقد تعرض لحادث مميت وهو ذاهب للسوق ليشتري بعض حاجات غرفة نومه
قضي أمره قبل ساعات من ليلته

حزن عم المكان والبلاد هناك
رحم الله أخي يوسف

يقول الكاتب في جرأة في اليوم التالي من الحادث، بعد أن علم أنهم علموا مصيبته:

[ فتحت عيني على أمي وزوجتي بجانب السرير
طغى الحزن والأسى على وجه والدتي وهي تذرف الدمع بلا انقطاع
بينما زوجتي فاطمة تنظر إليّ بابتسامة تخفي وراءها اضطرابا بالغا وحزنا كبيراً
وهي تشاهد نصف جسمي مجبّرا بالجص وأنابيب السوائل تدخل وتخرج من النصف الآخر..
ابتسامة لا تشبه تلك التي ودعتني بها عندما غادرت المنزل فجر اليوم السابق.

حاولت أن أبدوا قويا.. متماسكاً لكن نظراتها الحائرة والمضطربة قهرت محاولتي
أضعفت قوتي، ومزقت تماسكي، فسالت دمعتي .. دمعتها، وبدا لي أن خيطا رفيعاً
امتد بين دمعتينا: معبر لهواجس الخوف والقلق!
وكان جل ما تمنيت في تلك اللحظة أن أغمض عيني وأنعتق معها بعيداً
عن ذلك الواقع الأليم إلى عالمنا الخاص، عالم أخر يزخر بالبهجة والفرح
]
لاحظوا معي كيف جسد تلك الحرقة
جسدها في دمعتين
في روحين ..
وفي أملين..

وكان يدرك حينها مسؤوليته..
وكانت تدرك حينها مسؤوليتها..


شكرا لكم

رجل

بحيرات الصبر

لستُ أدري .. و لكن .. حين يشرعُ أحدنا بالكتابة أو التعليق على كتاب بين يديه ، يجد ُ له مذاقاً آخر ..
و خاصة ً عندما يحاول أن يستعيد ما قرأ من خلال ما يستعرضه عليــه قارىء ٌ آخر ..
هذا ما أشعر ُ به تماماً ، و أنا أفاجأ بتناولكم لــ((مذاق الصبر )) لمحمد عيد العريمي ..
كتاب ٌ لم أتردد لحظة ، و أنا أهمُّ باقتنائه ، فور وقوعي عليه ، أثناء مروري بذلك الرفّ المنزوي
بمكتبــة ٍ مــــــــــــــــا ..
قلبتــُــه سريعاً .. بعد أن شدني عنوانه ..
و ابتسامة ٌ بدت جلية ً على وجه صاحب الكتاب ..
لم أكــن أدري أن هذه الابتسامه قد خــُـلدت لغرض ٍ ما ..
أن من يمتلك هذه الابتسامه ، كفيل ٌ بمواجهة أعتــى الصعاب .. و اختراق حجب الألم و المعاناة ،
ثم امتشاق صهوة ضحكه ..
سادت السكينة ُ تلك الليلة التي قررتُ فيها الركون إلى قراءة هذا الكتاب ..
نفرتُ من كل مؤثرات ٍ خارجيه ، و أخرست ُ حتــى الهاتف .. ربما لشعور ٍ خفي راودني ..
بأنني سأخوض ُ بحيرات الصبر .. مع إنسان غير عادي .. و هكذا كان ..

استميحُ الأخ رجل العذر .. إن لم يكن لديه مانع من مشاركتي لكم بإلقاء ما وصلني من قراءتي ..
من وجهة نظري ..

الجنوبية
 

مساء الخير

ما زلت اقرأ وما زالت فصول الكتاب تبهرني
استطاع المؤلف ( محمد عيد ) أن يبرز الكثير من المواقف التي تعرض لها في مسيرته الجديدة
وأنا أجزم لو أنه كان صحيحا لما تحدث عنها بتلك المعاناة وبتلك الجرأة..
سوف ابرز بعض تلك المواقف في ردودي القادمة

لكنني بصدد شيء أخر هذا اليوم، استطاع بطلنا أن يذكرني بأمي أكثر فأكثر
فقد كتب يقول:
يا إلهي .. ما أفظع أن تكون حياة الإنسان مجرد انتظار للخلاص من أوجاع الذات وآلام الجسد..
خلاص من معاناة مضنية غير معلوم وقته ولا شكله! وأن تكون عيشته دون أمل .. غد أفضل .. حال أفضل!

ما زلت أذكر معاناتها .. أوجاعها وصبرها
وما زلت أذكر ابتسامتها وهي تعود من رحلة الشتاء والصيف من المستشفى السلطاني
وما زال صوتها يتردد في مسمعي، فقد كانت تقول للطبيب الذي (ينتزع) عينّية من دمها كل يوم:
هذا يكفي فأنت تهدر دمي، سوف ينتهي دمي..أرجوك توقف..
وأنا أقول لها.. الدم لا ينتهي يا أمي..
لكنه بالفعل انتهى..

أن تعاني أمر.. وأن ترى من يعاني فهذا أمر أخر..
أقدر في بطلنا صبره وجلده ..
أقدر فيه تلك الروح.. التي تعلمت وعلمت..


كل الشكر لكم

رجل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مــذاق الصبر ...
أتمنى أن لا يطول صبرنا ..
ننتظر المزيد من الأخ الكريم رجل والأخت الفاضلة الجنوبية

أجريت عدة اتصالات لبعض المكتبات بحثاً عن الكتاب .. ولكن للأسف لم أجده
أتمنى منكم الاسراع فيه .. واطلاعنا على فصوله ..
فسبحان الله .. عندما يكون للصبر مذاق خاص

جعلنا الله وإياكم من الصابرين دوماً

مع التحية

 بنت النورس

 

 

مذاق الصبر.. كتاب أكثرمن رائع

أستاذي الكريم .. " رجل " ..

لن أتجرأ على كلماتك طبعا.. لأنها بالفعل وبحق .. أعطت هذا الكتاب " مذاق الصبر " .. للكاتب

الأخ / محمد عيد .. تميزا وذلك .. لما في هذا الأصدار من قصص من واقع الحياة التي طالما أهملها ..

الغير .. وهي واقع نعيشة بكل ما فيه من معاني .. أتمنى فعى أن يكون هذا " الأنسان الكبير " ..

بأحاسيسة ..معنا في لقاء في العيون" وهذة أمنيتي أيظا " .. أخي .." رجل " .. ونحن في الأنتظار ..

لكم تحياتي ..

 أسير الخطى
 

فقوانين الإعاقة لن تمنع ( ذوي الاحتياجات الخاصة ) أن يكونوا بشر مثل البشر الأخر ون..

سأجعل ُ مدخل ردي هنا ..
عبارة للأخت الخضراء .. تقول :
" وكم من الاشخاص يهابون نظرة الشفقة الغير مبررة ؟! لهذا يتحاشون البوح .."
أجدُ هذا الكتاب .. ليس فقط سيرة ذاتية لإنسان .. بل .. دورة تدريبيه لنا ..
كيف نتعامل مع هذا المعاق .. ؟ كيف ننظر إليه ، هل نشعر ُ به ..
هل ننافقه ؟ هل نحسـن التصرف حياله ..؟ هل نقبله ؟ هل نمتعض ُ من مجرد وجودنا حوله ..؟
هل من حقه الحصول على فرصة ٍ أخرى بحياة ٍ كريمة ٍ في خضم مجتمع ٍ صاخب الحركة ،
فوضوي ، قاس ٍ ، متسرع ٌ ، بارد ٌ في أغلب الأحيان ؟ !!
أسئلة كثيرة تبدأ بــ (( هل )) ، و لا تنتهي قط ..
ربما لو قرأنــا و فهمنا ، لوجدنا إشباعاً لنهمنا في طيّــات هذا الكتاب ..

يبدو (( محمد )) شديد الحساسية باختياره لبعض المواقف التي يمررُ من خلالها بعض الإيماءات
التي تقول لنا الكثير .. الكثير
خذوا مثلاً قوله : " بعضهم لا يتجاوز مجال رؤيتهم أطراف أنوفهم ، و يصعب عليهم النظر إلى
المعوقين أبعد من الأجهزة التعويضيه " ..
و يسردُ تحت هذا العنوان ما يشعر به المعوق أزاء " النظرات المستغربة " كلما ارتاد الأماكن
العامة ... من إنزعاج ، إرتباك ، و بغض .. ثم رغبة بالهرب ..
ما للمعوق ، و ما عليه نحو مثل هذه المواقف ، و دور المجتمع في استيعاب المعوق ، و تغيير
نظرته العامة بهذا الخصوص .. و استبدال السلوك السلبي ، بآخر إيجابي ..

مثالٌ آخر هو قصته مع تلك الممرضة التي راحت تتحاشى الحديث مباشرة معه ، مختارة ً توجيه
أسئلتها عن (( محمد )) إلى مرافقه .. قال :
" لم اعترض على سير الحوار حتى أنهت حديثها ، و عندما تحدثت إليها ، التفتت إليّ و كأنها
تكتشفُ وجودي لأول مرة ، قلتُ لها و بأسلوب هادىْْ جداً و تهكمي جداً أنها أضاعتْ وقتي
و وقتها ، فصاحبي لا يجيدُ التحدث بالإنجليزية ، وكان الأحرى بها أن تتحدثَ إليّ مباشرة " ..

أما حكايته مع صاحبه الأجنبي الذي دعاه على العشاء .. فحكاية ٌ مضحكة ٌ مبكيه ..
و لا تخلو من نقد ٍ لاذع من (( محمد )) حين يؤلمنا بصراحته ..فنمضي نتساءل بحق
هل نفكرُ ً ، يا جماعه ، عادة بالمعوقين ، عندما نبني الصروح العظيمة ، من فنادق ،
نوادي ، إلى أماكن للترفيه .. و غيرها .. هل نشملهم بصدق برعايتنا ، أم أننا نتدثر
بأنانتيتنا المفرطه ..!!
و هذا غيض ٌ من فيض ..

 الجنوبية
 
        

لمواصلة تصفح الموقع اضغط هنا او اضغط الزر الايسر ادناه لمتابعة مشاركات منتدى "عيون عمان"

 

 

الحقوق محفوظة لموقع عيون عُمان ©

Powered by: vBulletin Version 2.2.6
Copyright ©2000, 2001, Jelsoft Enterprises Limited .